الألوفيرا

الألوة الحقيقية هي نبات عصاري، يصل ارتفاعه إلى 100 سم، وهو عشب معمر ذو وردة قاعدية من الأوراق السميكة التي تحتوي على أشواك نادرة على الحواف. يُنسب أصل النبات غالبًا إلى حوض النيل، ولكنه يُزرع حاليًا في المناطق ذات المناخ المناسب في جميع أنحاء العالم. تحتوي لب الأوراق المكونة من خلايا عديمة اللون ذات محتوى هلامي على آثار إيجابية مثبتة سريريًا على الصحة، لذلك تُستخدم كمكمل غذائي وقد وجدت مكانها أيضًا في صناعة مستحضرات التجميل. يحتوي هلام الألوفيرا على الأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن والإنزيمات والبوليسكاريد والعديد من المواد المفيدة الأخرى.
وصفات مع مشروبات الهلام
كوكتيل البرتقال الألوفيرا + فيتامين C
نعناع طازج - 6 أوراق
هريس ماراكوجا 0.015 لتر
عصير برتقال طازج 0.1 لتر
عسل 0.02 لتر
الألوفيرا + فيتامين C 0.015 لتر
زينة: نعناع + برتقال
وعاء: قديم الطراز

كوكتيل التوت الألوفيرا + تفاح/أساي
مشروب هلام الألوفيرا - تفاح + أساي 15 مل
3 ملاعق صغيرة من التوت البري
2 ملاعق صغيرة من سكر القصب
عصير ليمون طازج 15 مل
عصير توت بري 60 مل
صودا 40 مل
زينة: توت أزرق
وعاء: حسب الاختيار

كوكتيل العنب الألوفيرا + عنب
مشروب هلام الألوفيرا - عنب 15 مل
4 حبات من العنب الطازج
ملعقة صغيرة من سكر القصب
عصير ليمون طازج 15 مل
عصير تفاح 100 مل
زينة: إكليل الجبل وعنب
وعاء: حسب الاختيار

شاي مثلج منعش الألوفيرا + زهر الليمون
مشروب هلام الألوفيرا - زهر الليمون 30 مل
نعناع
شراب توت العليق 20 مل
شاي أخضر مثلج 150 مل
زينة: توت الغابة
وعاء: حسب الاختيار

خبر رائع!
مشروب هلام الألوفيرا مع زهر الليمون - الإصدار المحدود الجديد من مشروب هلام الألوة فيرا هنا! لدينا بعض الوصفات الأصلية التي ستجلب أجواء منعشة لحفلتك الصيفية.
فوائد مستحضرات التجميل التي تحتوي على الألوفيرا
- تم إنشاؤها بناءً على أحدث الأبحاث والمعرفة والاتجاهات
- خالية من البارابين والمواد الضارة، غير سامة للبيئة
- مكونات طبيعية من أعلى جودة ممكنة
- للاستخدام اليومي، مثالية للأشخاص ذوي البشرة الحساسة والذين يميلون إلى حب الشباب، الهربس، الإكزيما أو الفطريات
- تساعد الألوفيرا على تقليل تكاثر البكتيريا، وتُقدَّر كثيرًا لخصائصها القوية المضادة للبكتيريا والمضادة للالتهابات
- تتمتع الألوفيرا بقدرة على الامتصاص العميق تحت سطح الجلد، وتحفز الخلايا الليفية (الخلايا الأساسية للأنسجة الضامة المنتشرة في أجزاء مختلفة من الجسم)، مما يؤدي إلى تجديد الخلايا بشكل أسرع عدة مرات





